الــرحيل الى الأبـــد ,,,,,
كتبهاalbasha33 ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 12:49 م
الرحيل الى الأبـــد ,,,
في لحظة انكسار وتوهان المشاعر وتمزقها ,,صدمة للروح والفكر تغلبه الكثير تناثر الأفكار الشارده والواردة ,, فلم اعد قادر على الابحار لأن المجاديف قد تكسرت والمركب توقف في مكانه وحالة تهوي الى الغرق في اعماق يسودها الظلام ويخيم علـــيه الحـــــزن والأسى ,,,,
مشاعر سوداوية تقطع احشائي ,, وتنهش لحمي ,,, وتدمي جسدي ,, بالمس كان هنا وبالمس جلسنا وتسامرنا وضحكنا ولعبنا ,, كل ذلك كان بالأمس ولم يصبح مه اليوم سوى البكاء على الذكريات والأطلال في مشهد حزين ,,,
بالأمس غرسنا الاشجار ,,, وتلاعبنا على الأوتار ونقلنا من هنا الأحجار ,,, وكتبنا ونظمنا القصائد والأشعار ,,, بالأمس تعلمنا من بعضنا الوفاء والاخلاص وزرعنا المحبة بين القلوب والناس فلا ضغينة ولا حقد ولا خداع ,, هي حياة معالمها جميلة والوفاء كان اعظم الصداقات التي تعمر بها قلوبنا ,,, فما كان يحزننا سوى ان نرى وجوها بائسة وفقر يرقد أمام أعيننا ولا نستطيع ان نحرك معالمه ,,, هي نصرة كل ضعيف واعانة كل مسكين حتى تكتمل صورة الحياة المشرقة للبشر التي وجدنا لنحسن من هذه الأوضاع وأن نعين بعضنا كل نرسم معالم الكون الفاضلة ,,
مرت علينا الايان بلياليها نرسم الأحلام ونتصور كيف ننجز ما هو مطلوب وكيف نعمر القلوب بالحب والمودة ,,, نتناغم دائما مع كينونتنا وكل ما حولنا ’’ بل ننسج هذه الخيوط الذهبية لتشكل واحات تسعد أنظار الاخرين ,, فيكون لنا الدور الأمثل بهذا الوضع الذي اسعدنا به كل ما حولنا ,,,
كم ,,, تلاقينا ,,, كم تشاورنا ,,, كم تهامسنا ,,,؟؟؟ كم ضحكنا ,؟؟؟ كم لعبنا ,,,؟؟؟ كم تساعدنا على المحن ,,,؟؟؟ - لكنها لحظة سرقت منا روحا غالية خطفها القدر دون ان يقدم لنا مطلبه لكي نستعد فهذا ليس من شأننا انه خارج عن كل الارادات ,,, فهي حق وملك للآله الكون ونحن نستجيب لهذا القدر المحتوم ,,,
كل ذلك كان بالمس ,,, لكن ماذا عسانا فاعلون بالأمس ,,, رجل رحل الى الأبــد ,,, واستقبلت جسده فسحة خالية من التراب ليدثر بها ,, لكنها لن تنمو مجددا كتلك الشجيرات التي زرعناها لننتظر عطاءها بل هي تتحل لتعود الى اصلها فتختفي كل معالمها التي عشناها وان قالوا عنها زمن فهي لحظات اصبحت ذكرها صعب على الروح ,,, فلم يبقى منها سوى صورة تعلق على الجدار ,, لنتذكرها ونتصور معالمها فهي تذكرنا بحزن لا ينتهي رسم على تلك الصورة التي تشكل ملامحه … نراها بأعيننا ننظر الهيا لا تتحرك كل شىء فيها توقف وكأن الزمن جمدها بلحظة انجماد وتوقف بحيث لم تعد فيها الحياة قادرة على التحرك فلا العيون تتحرك ولا الشفاه تتكلم وأتحدث معها فهي لا تسمعك ,,, فمن منا يملك ان يؤجل القدر ,,,
كل منا في هذه الدنيا يحالو ان يفرح على طريقته الخاصة ,,, وكما نفرح من أجل الفرح نحزن من أجل الحزن الذي يلف ارواحنا في لحظات لا نملك فيها سوى العزاء لتلك الروح التي غرسها الله في الجسد وطلبها وقت ما اراد لها ان تصعد اليه ,,
فمفارقات الحياة كثيرة فنتلاقى على الفرح ونفرح,,, كما نتلاقى على الحزن ونحزن وهو اجتماع البشر على ذلك مهما اختلفت الوانهم وأجناسهم رغم الاختلافات في المواقف ,,,
رحل بعيدا عنــا ,, لم تعد تراه عيـــوننا … ولم يعد تتحرك امامي سوى خيالات فاتذكر الأماكن التي كنا نزورها ونجلس فيها ونتسامر بلحظات تعصف بالنفس وتجعلها تقطر الما ومرارة من شدة هذا الأمكنة ووقعها على النفس حينما اتذكر كل ذلك ,,,
أتوجـه بالدعاء الى البارىء ان يحفظه بعنايته ورعايته وان يجعل فراشه وثيرا في جنة الخلد فهذا الحق اصبح مقدرا للسماء ولا نملك سوى بالدعاء ونسأل الله له الاستجابة والخلود في جنة الخلد عند مليك مقتدر ,,,فقـــــد رحل عنا للأبد ,,,
كتبهاalbasha33 ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 12:49 م
الرحيل الى الأبـــد ,,,
في لحظة انكسار وتوهان المشاعر وتمزقها ,,صدمة للروح والفكر تغلبه الكثير تناثر الأفكار الشارده والواردة ,, فلم اعد قادر على الابحار لأن المجاديف قد تكسرت والمركب توقف في مكانه وحالة تهوي الى الغرق في اعماق يسودها الظلام ويخيم علـــيه الحـــــزن والأسى ,,,,
مشاعر سوداوية تقطع احشائي ,, وتنهش لحمي ,,, وتدمي جسدي ,, بالمس كان هنا وبالمس جلسنا وتسامرنا وضحكنا ولعبنا ,, كل ذلك كان بالأمس ولم يصبح مه اليوم سوى البكاء على الذكريات والأطلال في مشهد حزين ,,,
بالأمس غرسنا الاشجار ,,, وتلاعبنا على الأوتار ونقلنا من هنا الأحجار ,,, وكتبنا ونظمنا القصائد والأشعار ,,, بالأمس تعلمنا من بعضنا الوفاء والاخلاص وزرعنا المحبة بين القلوب والناس فلا ضغينة ولا حقد ولا خداع ,, هي حياة معالمها جميلة والوفاء كان اعظم الصداقات التي تعمر بها قلوبنا ,,, فما كان يحزننا سوى ان نرى وجوها بائسة وفقر يرقد أمام أعيننا ولا نستطيع ان نحرك معالمه ,,, هي نصرة كل ضعيف واعانة كل مسكين حتى تكتمل صورة الحياة المشرقة للبشر التي وجدنا لنحسن من هذه الأوضاع وأن نعين بعضنا كل نرسم معالم الكون الفاضلة ,,
مرت علينا الايان بلياليها نرسم الأحلام ونتصور كيف ننجز ما هو مطلوب وكيف نعمر القلوب بالحب والمودة ,,, نتناغم دائما مع كينونتنا وكل ما حولنا ’’ بل ننسج هذه الخيوط الذهبية لتشكل واحات تسعد أنظار الاخرين ,, فيكون لنا الدور الأمثل بهذا الوضع الذي اسعدنا به كل ما حولنا ,,,
كم ,,, تلاقينا ,,, كم تشاورنا ,,, كم تهامسنا ,,,؟؟؟ كم ضحكنا ,؟؟؟ كم لعبنا ,,,؟؟؟ كم تساعدنا على المحن ,,,؟؟؟ - لكنها لحظة سرقت منا روحا غالية خطفها القدر دون ان يقدم لنا مطلبه لكي نستعد فهذا ليس من شأننا انه خارج عن كل الارادات ,,, فهي حق وملك للآله الكون ونحن نستجيب لهذا القدر المحتوم ,,,
كل ذلك كان بالمس ,,, لكن ماذا عسانا فاعلون بالأمس ,,, رجل رحل الى الأبــد ,,, واستقبلت جسده فسحة خالية من التراب ليدثر بها ,, لكنها لن تنمو مجددا كتلك الشجيرات التي زرعناها لننتظر عطاءها بل هي تتحل لتعود الى اصلها فتختفي كل معالمها التي عشناها وان قالوا عنها زمن فهي لحظات اصبحت ذكرها صعب على الروح ,,, فلم يبقى منها سوى صورة تعلق على الجدار ,, لنتذكرها ونتصور معالمها فهي تذكرنا بحزن لا ينتهي رسم على تلك الصورة التي تشكل ملامحه … نراها بأعيننا ننظر الهيا لا تتحرك كل شىء فيها توقف وكأن الزمن جمدها بلحظة انجماد وتوقف بحيث لم تعد فيها الحياة قادرة على التحرك فلا العيون تتحرك ولا الشفاه تتكلم وأتحدث معها فهي لا تسمعك ,,, فمن منا يملك ان يؤجل القدر ,,,
كل منا في هذه الدنيا يحالو ان يفرح على طريقته الخاصة ,,, وكما نفرح من أجل الفرح نحزن من أجل الحزن الذي يلف ارواحنا في لحظات لا نملك فيها سوى العزاء لتلك الروح التي غرسها الله في الجسد وطلبها وقت ما اراد لها ان تصعد اليه ,,
فمفارقات الحياة كثيرة فنتلاقى على الفرح ونفرح,,, كما نتلاقى على الحزن ونحزن وهو اجتماع البشر على ذلك مهما اختلفت الوانهم وأجناسهم رغم الاختلافات في المواقف ,,,
رحل بعيدا عنــا ,, لم تعد تراه عيـــوننا … ولم يعد تتحرك امامي سوى خيالات فاتذكر الأماكن التي كنا نزورها ونجلس فيها ونتسامر بلحظات تعصف بالنفس وتجعلها تقطر الما ومرارة من شدة هذا الأمكنة ووقعها على النفس حينما اتذكر كل ذلك ,,,
أتوجـه بالدعاء الى البارىء ان يحفظه بعنايته ورعايته وان يجعل فراشه وثيرا في جنة الخلد فهذا الحق اصبح مقدرا للسماء ولا نملك سوى بالدعاء ونسأل الله له الاستجابة والخلود في جنة الخلد عند مليك مقتدر ,,,فقـــــد رحل عنا للأبد ,,,









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية