هل يضحي النظام السوري براسين مطلوبين للمالكي في العراق وهما - يونس الأحمد - وسطام فرحان - عضوا حزب البعث العراقي الذين يقيمون في سوريا ,,,
سوريا مبدئيا تقدم القرابين تلو القرابين لمن يريد ان يسىء اليها وحتى لا يشكل ذلك معظلة رغم تعارض المصالح على مختلف الجبهات - فالعراق الان يطالب سوريا بهذين ( الراسين )) اللذان يرعبان - المالكي - وأذرعه الايرانية التي تحكم في العراق بوجوه مختلفة تريد أن تنهي كل ما هو بعثي او رمز بقي من النظام السابق لأنه يعتبر ذلك مصدر تهديد لها ولأمنها ولنظامها السياسي المصطنع -
المالكي حينما وجه هذه الانتقادات الحاده الى سوريا بعد يوم منزيارته واتهامه لها دون قرائن واضحة وكانت متعلجلة ومتسرعة بذلك ونسي ان سوريا يوما احتضنته وفتحت الأبواب له عندما كان معارضا للنظام السابق - حيث ان الاعترفات التي ادلى بها المتورطون بما سمي (( الأربعاء الدامي )) تكاد تكون مفبركة وهي تهدف من وراء ذلك الى الضغط على سوريا وتهديدها بطرق مختلفة وملتوية (( ابتــزاز )) لتسليم هــذين الرجلين - بشتى الوسائل -
سوريا قبل ذلك قامت بتسليم الكثير من ركائز حزب البعث الى العراق وكانت نهايتهم مؤلمة والكل يعرف ذلك ولا يجب ان ننسى ان ما يسمى زعيم الأكراد الأتراك قد قامت سوريا بتسليمه بعد أن كانت تحتضنه وتقدم له الدعم والمساندة ,,, فلا نستبعد أن تقوم بخطوات مماثلة لتسليم مثل هؤلاء رغم أنهم يقيمون تحت عيون أجهزتها الأمنية وأن كل حركاتهم مراقبة واتصالاتهم ولا تغيب عنهم غائبة في هذا المجال ,,,,
لا يجب ان ينكر احدا أن سوريا - ساعدت الكثير من هم اركان الحكم في العراق - ومنهم الرئيس الحالي - جلال الطالباني الذي احتضنته كثيرا وكان يتنقل بجواز سفر سوري ديبلوماسي ,, وغيره الكثير وقدمت لهم التسهيلات - وما زالت المكاتب مفتوحة للكثير من الأحزاب وخاصة - حزب الحكيم - الممثل بالمجلس الشيعي الأعلى ,,, لكن هؤلاء - لم يقدروا تلك الخدمات الجليلة التي قدمتها لهم أثناء معارضتهم لنظام الرئيس الراحل - صدام حسين - على مدار عشرات السنوات ,,,,
لكن هؤلاء بداو ينهشون لحم سوريا واليد التي ساعدتهم ومدت لهم فقد (( عضوها )) مرارا وتكرارا وكل فترة وأخرى يرسلون الاتهمامات جزافا على سوريا بمساعدتها في تقديم التسهيلات للعناصر التي تقاوم في العراق والتدريب وغيرها من المساعدات اللوجستية ,,, فلا تكاد تهدأ أزمة الا وتطلق اتهامات اخرى فتسبب صدعا وشرخا كبيرا في العلاقات - لأنه ببساطة ان النظام السياسي الدموي في العراق قائم دائما على تصفية الحسابات بينهم ولو بدماء العراقيين مقابل تحقيق مصالحم وابقاء سيطرتهم ونفوذهم في جميع مفاصل الحياة العراقية ,,,
المالكي يعبر كثيرا بوقاحة فريدة من نوعها ان العرب مقصرين ولا يهمهم العراق وهم من يمثلون الوجه (( القبيح )) للسياسة الايرانية التي تحكم العراق بمثل هؤلاء وما أكثرهم الآن - أما ان تبقى الاتهامات توجه الى سوريا بهذا الشكل حتى يقتصوا من بقية النظام السابق - فهذا افتراء وسخف وتلاعب بالحقائق بل هي مكائدهم التي لا تنتهي لا اليوم ولا غدا - فغذا كان قبر صدام يؤرقهم تحت الأرض - فما بالكم بمن هم فوق الأرض وخاصة اذا كان بعثيون سابقون - فحتما لا المالكي يستطيع أن ينام ولا زمرته ,,,,!!! وعلى سوريا أن تقف موقفا مشرفا ولا ترضخ للضغوط مهما كانت ,,, فغذا اقدمت على ذلك فستسقط ورقة التوت الأخيرة عنهــا ,,, بعد سلسلة من تسليم الرموز الوطنية العراقية وهي بذلك تساعد المحتل اكثر مما تساعد العراقيين على التحرر من الاحتلال وبمن جاء على الدبابة الأمريكية,,,,,
سوريا مبدئيا تقدم القرابين تلو القرابين لمن يريد ان يسىء اليها وحتى لا يشكل ذلك معظلة رغم تعارض المصالح على مختلف الجبهات - فالعراق الان يطالب سوريا بهذين ( الراسين )) اللذان يرعبان - المالكي - وأذرعه الايرانية التي تحكم في العراق بوجوه مختلفة تريد أن تنهي كل ما هو بعثي او رمز بقي من النظام السابق لأنه يعتبر ذلك مصدر تهديد لها ولأمنها ولنظامها السياسي المصطنع -
المالكي حينما وجه هذه الانتقادات الحاده الى سوريا بعد يوم منزيارته واتهامه لها دون قرائن واضحة وكانت متعلجلة ومتسرعة بذلك ونسي ان سوريا يوما احتضنته وفتحت الأبواب له عندما كان معارضا للنظام السابق - حيث ان الاعترفات التي ادلى بها المتورطون بما سمي (( الأربعاء الدامي )) تكاد تكون مفبركة وهي تهدف من وراء ذلك الى الضغط على سوريا وتهديدها بطرق مختلفة وملتوية (( ابتــزاز )) لتسليم هــذين الرجلين - بشتى الوسائل -
سوريا قبل ذلك قامت بتسليم الكثير من ركائز حزب البعث الى العراق وكانت نهايتهم مؤلمة والكل يعرف ذلك ولا يجب ان ننسى ان ما يسمى زعيم الأكراد الأتراك قد قامت سوريا بتسليمه بعد أن كانت تحتضنه وتقدم له الدعم والمساندة ,,, فلا نستبعد أن تقوم بخطوات مماثلة لتسليم مثل هؤلاء رغم أنهم يقيمون تحت عيون أجهزتها الأمنية وأن كل حركاتهم مراقبة واتصالاتهم ولا تغيب عنهم غائبة في هذا المجال ,,,,
لا يجب ان ينكر احدا أن سوريا - ساعدت الكثير من هم اركان الحكم في العراق - ومنهم الرئيس الحالي - جلال الطالباني الذي احتضنته كثيرا وكان يتنقل بجواز سفر سوري ديبلوماسي ,, وغيره الكثير وقدمت لهم التسهيلات - وما زالت المكاتب مفتوحة للكثير من الأحزاب وخاصة - حزب الحكيم - الممثل بالمجلس الشيعي الأعلى ,,, لكن هؤلاء - لم يقدروا تلك الخدمات الجليلة التي قدمتها لهم أثناء معارضتهم لنظام الرئيس الراحل - صدام حسين - على مدار عشرات السنوات ,,,,
لكن هؤلاء بداو ينهشون لحم سوريا واليد التي ساعدتهم ومدت لهم فقد (( عضوها )) مرارا وتكرارا وكل فترة وأخرى يرسلون الاتهمامات جزافا على سوريا بمساعدتها في تقديم التسهيلات للعناصر التي تقاوم في العراق والتدريب وغيرها من المساعدات اللوجستية ,,, فلا تكاد تهدأ أزمة الا وتطلق اتهامات اخرى فتسبب صدعا وشرخا كبيرا في العلاقات - لأنه ببساطة ان النظام السياسي الدموي في العراق قائم دائما على تصفية الحسابات بينهم ولو بدماء العراقيين مقابل تحقيق مصالحم وابقاء سيطرتهم ونفوذهم في جميع مفاصل الحياة العراقية ,,,
المالكي يعبر كثيرا بوقاحة فريدة من نوعها ان العرب مقصرين ولا يهمهم العراق وهم من يمثلون الوجه (( القبيح )) للسياسة الايرانية التي تحكم العراق بمثل هؤلاء وما أكثرهم الآن - أما ان تبقى الاتهامات توجه الى سوريا بهذا الشكل حتى يقتصوا من بقية النظام السابق - فهذا افتراء وسخف وتلاعب بالحقائق بل هي مكائدهم التي لا تنتهي لا اليوم ولا غدا - فغذا كان قبر صدام يؤرقهم تحت الأرض - فما بالكم بمن هم فوق الأرض وخاصة اذا كان بعثيون سابقون - فحتما لا المالكي يستطيع أن ينام ولا زمرته ,,,,!!! وعلى سوريا أن تقف موقفا مشرفا ولا ترضخ للضغوط مهما كانت ,,, فغذا اقدمت على ذلك فستسقط ورقة التوت الأخيرة عنهــا ,,, بعد سلسلة من تسليم الرموز الوطنية العراقية وهي بذلك تساعد المحتل اكثر مما تساعد العراقيين على التحرر من الاحتلال وبمن جاء على الدبابة الأمريكية,,,,,









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية