عيني عليك (( يا ورد ))
طفولة بعمر (( الورد ))- الطفل - ورد ربابعه - الذي اختفى منذ عدة ايام من بلدته (( جديتا ))شمال الأردن - لا زال البحث جاري عنه حتى هذه اللحظة ولم يتم العثور عليه رغم استخدام شتى الوسائل ,,,
الطفــل الذي يبلغ من العمر الخامسة قام أهله بارسالة لشراء - خبــز - او فول وحمص مستلزمات فطورهم بينما الكبار يجلسون في بيوتهم ويعتمدون على طفل صغير بهذا العمر وهي قد تكون ظاهرة منتشرة في القرى برغم ما يرافقها من هواجس نحو الابناء عندما يبتعدون عن المنزل قليلا ولو لبعض دقائق فكيف اذا بغبتهم يغيب ساعات ورحلة البحث لا تبدأ عنه ,,
الأجهزة الأمنية كافة منشغلة في البحث فهم يواصلون ليلهم مع نهارهم ويضعون الخطط اللازمة لمعرفة سبب اختفاء هذا الطلفل (( البرىء - ورد (( الذي يحمل في قلبة ورود الحياة بينما من حولهم فقدوا معنى الأبوة فلم يعتنوا حق الاعتناء بهذه الطفولة البريئة حتى اصبحت المعــاناة هي التي تحكم في ظروف غامضة ,,,!!
عملية البحث يجب أن تستمر وان تتواصل الليل مع النهار في كل محيط البلدة ومرافقها المختلفة وتحت احجارها وفي جحورها وفي ارجاء غاباتها ,, يجب ان لا يترك مكانا قريبا من بيته أو بيعدا حتى نصل الى النتيجة التي تقودنا الى مكان تواجده ,,,,!!!!
مهما كانت المبررات (( للآبـــاء )) فإن ذلك يعتبر درسا قاسيا لمن لا يعنيــه الأمر او لا يهتم لمثل هذه الطفولة البريئة فقبل أيام فقدنا طفلا في عمر الورود نتيجة (( التعذيب )) والممارسات الغير الانسانية - والآن نقــقد أح فلذات أكبادنا بسبب إهمــال والديه ونتيجة ارساله في مهـــام لا تليق بعمـتره انما هو جهل في الثقافة السرية الغير واعية والتي لا تحترم في الكثير من البيوت فتكون معاملة الأبناء بوسائل قاسية أو عدم أخذ الحيطة والحذر تجــاه أعمارهم التي لها طاقات محددة ,,,
نسال الله ان يعيد (( ورد )) سالما غانما الى ذوية ,ان يخفف عنهم المعاناة التي يمرون بها وكل الأجهزة المعنية حتى تتــوضح الحقيقة فيما جرى وسبب غيابه واذا ما كان بعده على قيد الحياة بعد انقضــاء هذا الظرف الزمني الطويل حقا على الجميع وليس على اسرته فقط انما على كل بيت وشارع أردني يشعر بأن لديه طفلا مثل (( ورد )) ونسال الله (( لورد الســلامة )) ,,,
من مجموعة (( تلطيشات ))
.gif)









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية