وجهـــه مفحــــم !!
أحيانا ترى احد الأصدقاء او الأقارب قد اصابه التعب وعندما تريد الكلام معه يعتذر منك وأنت تلاحظ عليه تلك المعاناة من وجهه الشاحب الذي لاتعرف سببا محددا له وعندما تسأله يقول لك (( أنـــا مفحم من العطش )),,, أي ان لونه اصبح شاحبا وشكله لا يطاق من ملامحه المتغيرة التي تراها بعينيك وتشعر بها من خلال تصرفاته ,,
اوالكثير منا يواجه الطفل وهــو يبكي بشدة وخاصة اذا ترك لفترة من الوقت فتتغير ملامح وجهه ويصبح لونه مزرقا (( مفحم )) حتى تشعر بأنه انقطع نفسه واصبح اقرب الى الموت من كثرة البكاء وفي حالات قد يكون يعاني من الم شديد او مغص معدوي لا تعرف له سببا ,,, ومنا من وياجه بعض الأطفال قد ابتلع قطعة ما واصبح يعاني صعوبة التنفس من شدة الاختناق ويصبح لونا شاحبا مائلا الى الازرق او ال السواد وهي علامات سيئة على تلك الحالة وحينما لا يعرف الأب أو الأم أن تتصرف بعناية في هذه اللحظة لانقاذ طفلهمها من الهلاك بتصرف معقول ومنطقي ,,,,والكثير لا يحسن التصرف بهذه الحالة ,,,
أغرب ما سمعت بأن أحد ((جدة طفل )) كان يبلغ من العمر سنة ونصف كانت تقوم بإطعامة قطع من البرتقال من يديها (( فدقرت )) او علقت هذه القطعة في حلقة فلم تحسن – الجدة – التصرف وهي تصرخ ولا أحد حولها من ينجدها حتى فارق الطفل الحياة أمام عينيها وهي قصة حقيقية لا زالت الجدة تحمل ذنبها وترويها لأحفادها وأبناءها وكيف حصل ذلك بلحظات ,,,, –
وأنتم تعرفون ما يسبب البرتقال احيانا للكبار من تعلق القطعة في الحلق فلا يقوى الكبير على إخراجها وتحرجه هذه القطعة كثيرا حتى يكون معرضا لأن تفقده حياته اذا لم يوضع أصابعه في فمة لتلافي ذلك وإخراجها بالقوة – وعندما يتعرض لهذا الموقف تتغير ملامحه كثيرا وكما يقال (( يصل الى الموت ويرجع )) أو شاف الموت بعيونة وما حدا خبره ,,,, حتى أصبح وجهه اسودا (( مفحم )) أي كلون الفحم المحروق الشديد السواد ...قبل ان ينقطع نفسه الى غير رجعة ,,
ونسأل الله ان يسلمكم من كل مكروه ,,, ومن كل (( دقرات وعثرات )) الحياة ,,, وعندما تأكل تعلم أن تأكل على مهلك وتطعم الأطفال بروية مطلقة حتى يهنأ بلقمة الطعام والا ترحمنا عليــه ,,, ولكم السلامة ولأطفالكم ,,, وتقبلوا حسن العزاء بهذا المصاب الجلل ,,,لا اراكم الله مكروها بعزيز ,,,,












25 مارس, 2009 05:53 م